العلامة المجلسي
315
بحار الأنوار
سرا " وعلانية ، وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " لا ترجون لله وقارا " " قال : لا تخافون الله عظمة . ( 1 ) وقال علي بن إبراهيم في قوله : " وقد خلقكم أطوارا " " : قال : على اختلاف الأهواء والإرادات والمشيات ، وقوله : " والله أنبتكم من الأرض نباتا " أي على الأرض ( 2 ) نباتا ، قوله : " واتبعوا من لم يزده " قال : تبعوا ( 3 ) لأغنياء ، قوله : " كبارا " أي كبيرا " ، قوله : " ولا تذرن ودا ولا سواعا " " قال : كان قوم مؤمنون قبل نوح فماتوا فحزن عليهم الناس ، فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فأنسوا بها ، فلما جاءهم الشتاء أدخلوهم البيوت فمضى ذلك القرن وجاء القرن الآخر فجاءهم إبليس فقال لهم : إن هؤلاء آلهة كانوا آباؤكم يعبدونها ، فعبدوهم وضل منهم بشر كثير ، فدعا عليهم نوح فأهلكهم الله . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " سبع سماوات طباقا " " يقول : بعضها فوق بعض ، قوله " ولا تذرن ودا " الآية قال : كانت ود صنما لكلب ، وكانت سواع لهذيل ، ويغوث لمراد ، ويعوق لهمدان ، ونسر لحصين . ( 4 ) وقال علي بن إبراهيم في قوله : " ولا تزد الظالمين إلا ضلالا " " قال : هلاكا " وتدميرا " . ( 5 ) 9 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن محمد بن موسى ، عن محمد بن حماد ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن فضيل الرسان ، عن صالح بن ميثم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما كان علم نوح حين دعا على قومه أنهم لا يلدوا إلا فاجرا " كفارا " ؟ فقال أما سمعت قول الله لنوح : " إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن " . ( 6 ) 10 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد
--> ( 1 ) في المصدر : لا تخافون لله عظمة . م ( 2 ) في المصدر : أي على وجه الأرض . م ( 3 ) في المصدر : اتبعوا . م ( 4 ) هكذا في النسخ والمصدر : والظاهر أنه مصحف حمير ، قال الفيروزآبادي : النسر : صنم كان لذي الكلاغ بأرض حمير . ( 5 ) تفسير القمي : 697 . م ( 6 ) تفسير القمي : 698 . م